العلامة المجلسي
371
بحار الأنوار
وكل رزقك عام ، اللهم وأسئلك برزقك كله ، اللهم إني أسئلك من عطاياك بأهنئها وكل عطاياك هنيئة ، اللهم وأسألك بعطاياك كلها ، اللهم إني أسئلك من خيرك بأعجله وكل خيرك عاجل ، اللهم وأسئلك بخيرك كله . اللهم إني أسألك من إحسانك بأحسنه وكل إحسانك حسن ، اللهم وأسئلك باحسانك كله . اللهم إني أسئلك [ بما أنت فيه ] من الشؤون والجبروت ، اللهم وأسئلك بكل شأن وحده وبكل جبروت وحدها ، اللهم إني أسئلك بما تجيبني به حين أسئلك يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا ذا الجلال والاكرام أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن ترزقني حج بيتك الحرام في عامي هذا وفي كل عام ، وزيارة قبر نبيك عليه السلام وتختم لي بخير يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أسئلك أن تصلى على محمد عبدك المجتبى وأمينك المصفى ، ورسولك المصطفى ، ونجيبك دون خلقك ، ونجيك من عبادك ونبيك بالصدق ، وحبيبك المفضل على رسلك ، وخيرتك من العالمين ، النذير البشير ، السراج المنير ، وعلى أهل بيته الأبرار ، المطهرين الأخيار ، وعلى ملائكتك الذين استخلصتهم لنفسك ، وحجبتهم عن خلقك ، وعلى أنبيائك الذين ينبئون بالصدق عنك ، وعلى رسلك الذين خصصتهم بوحيك ، وفضلتهم على العالمين برسالاتك ، وعلى عبادك الصالحين ، الذين أدخلتهم في رحمتك ، وعلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، ومالك خازن النار ، ورضوان خازن الجنة ، وروح القدس ، والروح الأمين ، وحملة عرشك المقربين ، وعلى منكر ونكير ، وعلى الملكين الحافظين على ، وعلى الكرام الكاتبين ، بالصلاة التي تحب أن يصلي بها عليهم أهل السماوات والأرضين ، صلاة كثيرة طيبة مباركة زاكية طاهرة نامية كريمة فاضلة تبين بها فضائلهم على الأولين والآخرين . اللهم وأعط محمدا صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطيبين الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة ، وأجزه من كل زلفة زلفة ، ومع كل كرامة كرامة ، ومع كل وسيلة وسيلة ، ومع كل فضيلة فضيلة ، ومع كل شرف شرفا ، حتى لا تعطي ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا إلا دون ما تعطي محمدا وآل محمد يوم القيامة .